
تمازغا بريس
وشح الملك محمد السادس أمس الأربعاء، بمناسبة الذكرى التاسعة لاعتلائه العرش، مجموعة من الشخصيات المغربية والأجنبية، من بينها رئيس القناة الثانية الإسرائيلية، بوسام العرش من درجة ضابط، وهو يهوديينحدر من أصول مغربية من مدينة أبي الجعد، هاجر إلى إسرائيل سنة 1957، وهو رجل مشهود له بكفاءته المهنية والثقافية في الأوساط اليهودية المغربية والإسرائيلية، ناشط في مجموعة من الحركات المغربية، كما سبق أن اشتغل سفيرا لدولة إسرائيل بفرنسا، ورأت فعاليات ومتتبعون مغاربة أن هذا السلوك اعترافا من الملك بجهود اليهود المغاربة عبر العالم.
وأثار هذا التوشيح مجموعة من التساؤلات لدى بعض الأوساط الإعلامية ولدى القوميين والإسلاميين، حيث ذكرت الجريدة الأولى في عددها 65 ليوم الجمعة أنها اتصلت بخالد السفياني رئيس المؤتمر القومي العربي وأحد أبرز المناهضين لما يعرف بالتطبيع مع إسرائيل، وسألته عن رأيه في الموضوع واكتفى بالقول أنه تتبع الاستقبال الملكي عبر شاشة التلفزة ولم ينتبه إلى توشيح الملك لرئيس تلك القناة التلفزيونية الإسرائيلية، ووعد بالبحث في الموضوع للتأكد من صحة توشيح الملك لرئيس القناة التلفزيونية الإسرائيلية.
وفي ارتباط بالموضوع ذكرت جريدة "المساء" في عددها الصادر الأربعاء أن المغرب نشر فرقة أمنية خاصة لحماية المعابد اليهودية والمصالح الأجنبية في منطقة انفا بمدينة الدار البيضاء، الفرقة تتألف من مائة شرطي تم تقسيمهم إلى أربع مجموعات تعمل بنظام التناوب أنيطت بها "مهمة تأمين حراسة المصالح الأجنبية التابعة لمنطقة أنفا".
وأشارت الصحيفة إلى أن عناصر الفرقة تم اختيارهم وفق معايير خاصة "تشمل التجربة الميدانية والانضباط المهني ويقودهم مسؤول برتبة عميد شرطة ممتاز"، وإن الفرقة الجديدة ستعمل أيضا على تأمين القنصليات والكنائس في الدار البيضاء، العاصمة الاقتصادية للمغرب، إضافة إلى حماية المعابد اليهودية الموجودة في المدينة حسب نفس الجريدة.
<!-- START of joscomment -->كتبها الباعمراني في 12:22 مساءً ::
لا يوجد تعليق


الاسم: الباعمراني
