أن تكون أمازيغيا يعني أن تكون حر
ازول افلاون
عضو باتحاد المدونين الامازيغ
مدونات أمازيغية
أطاك المغرب
yssa Rachidaa=========
منتديات امازيغية
amazighnet
amsawad
agraw amazigh
| ► | يناير 2011 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 |
| 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 |
| 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 |
| 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 |
| 29 | 30 | 31 | ||||


ارجوكم من تعرف على هده الفتاة فليتصل بنا
Cette fillette a été trouvée à Rabat, à Hay Riad il y a deux mois. Elle semble avoir trois ans, et n’a été réclamée par personne ni portée disparue.
Elle est trop jeune pour savoir dire son nom et adresse aux autorités.
Elle a été placée à l’orphelinat à Rabat.
Faites circuler sa photo pour aider à retrouver sa famille.
هل كان موحند عبد الكريم الخطابي مناضلا من أجل الأمازيغية ؟
في جبال الريف الشامخة المنيعة، وفي منطقة آيت ورياغل القوية نشأت دولة الريف الأمازيغية، آخر دول الأمازيغية ، هذه الدولة الأمازيغية التي استطاعت أن توحد قبائل الريف المتصارعة، وتجعل من هذه القبائل الريفية دولة الريف الأمازيغية، أسسها رجل عالم من علماء الريف هو محمد بن عبد الكريم الخطابي المعروف في بلاد الريف بإسم مولا محند، ولد في سنة 1882 في ناحية أجدير القريبة من مدينة الحسيمة، تلقى تعليمه الأول في مساجد أجدير ثم تطوان ثم بعدها تلقى تعليمه الابتدائي في مدينة مليلية مع أخوه الأصغر أمحمد الخطابي. هذا الأخير التحق بعدها بمدرسة المعادن بمدريد الاسبانية. في حين التحق مولاي محند بمدرسة العطارين ثم الصفارين قصد ولوج جامعة القرويين السلفية، وفعلا دخلها وحصل منها على الشهادة بعد ان انهى درا سته الفقهية فيها (…). وبعد رجوعه من فاس إلى أجدير، أرسله والده عبد الكريم الخطابي إلى مدينة مليلية قصد الاطلاع على الثقافة الاسبانية والعمل هناك. فعين في سنة 1906 مترجما في مكتب خاص بالشؤون الأهالي بمليلية وفي الوقت نفسه عمل مدرسا لأبناء مليلية في المدرسة البلدية للتعليم الابتدائي وأستاذا للغة الريفية وعن هذا الموضوع يقول جاك بيرك: "كان عبد الكريم يمارس في الوقت نفسه وظيفة مدرس في المدرسة البلدية للتعليم الابتدائي ووظيفة أستاذ اللغة الأمازيغية في الأكاديمية ". وما يفيد أيضا أن مولاي محند كان يدرس اللغة الريفية الأمازيغية. مقال كتبه بنفسه في جريدة "برقية الريف (el telegrama del rif) التي كانت تصدر في مليلية، وبعض ما جاء فيه إن "الأهمية الكبرى لدراسة "شلحة" بالنسبة للإسبانيين بنجاح الجنيرال جوردانا لاقتراح تنظيم تدريسها رسميا. إن الأمازيغية أو "شلحة" تقدم لهجات مختلفة (…) بالنسبة لي، وفي مهمتي كأستاذ سيدعمني محمد طحطاح، وسأتبع منهجيته في العرض وأستعمل المواضيع والتمارين التي يحتويها الكتاب. (يقصد كتاب "اللغة الريفية" 1905-1925 ا
المعتقل السياسي محمد المؤدين
شهادة تعذيب صادمة و فاضحة….
كانت قوات القمع تترصدني من الحي الجامعي إلى حدود المحطة حيث كنت متوجها لإرسال طرد لعائلتي ، و إذا بقوى القمع السرية تباغتني من الوراء ، بدأ بتفتيشي عناصر من قوى القمع بعد ذلك تم تكبيل يدي بالأصفاد و نقلي إلى درب مولاي الشريف الجديد ( مخفر جامع الفنا ) في حدود الساعة السادسة مساء من يوم الثلاثاء 10 مارس 2009 عندما سالت عن سبب اعتقالي بدؤوا بالسب و الشتم ، ليتم ختمها بتهمة السرقة . و عند وصولي إلى درب مولاي الشريف تم استقبالي بأهازيج من الضرب و الركل و الاهانة ليتم وضعي من داخل غرفة أقل ما يمكن أن يقال عنها أنها لا تليق حتى بالحيوانات ، بعد ذلك تم تركي لأزيد من 24 ساعة داخل تلك الغرفة و بدأت أتذكر التعذيب الذي تعرض له الرفاق من داخل هذه الزنزانة و من طرف جلادي العهد الجديد و بدأت أستعد بدوري لحصص التعذيب التي استمرت من العاشرة حيث دخل عنصران من الجلادين و بدؤوا في الضرب و الركل و كافة أساليب الاهانة على كافة أنحاء جسمي و في حدود الساعة الثانية عشر قام أحد الجلادين و اسمه "شكري " باقتيادي نحو إحدى الغرف كان يتواجد بها بعض الجلادين و بدؤوا بعملية الاستنطاق و التعذيب ، حيث عملوا على تعصيب عيني و الجلوس على ركبتي و بدؤوا يوجهون الأسئلة و امتزجت بالسب و الشتم حيث قال لي أحد الجلادين ( واش تصحاب دين مك كاينة العدالة و الديمقراطية ف المغرب … ) ، و بعدما رفضت الإجابة عن أسئلتهم التي كانت تهدف إلى الإطاحة بمعنوياتي لكن كل محاولاتهم فشلت مما يزيد من حقدهم على كل مناضلي الشعب المغربي و لجوؤهم إلى الضرب في كافة أنحاء جسمي و تهديدي بمحاولة اغتصابي و عند فشل كافة إهاناتهم رموني داخل غرفة بدون مأكل و لا أفرشة حيث بقيت مستيقظا أزيد من 50 ساعة و في صبيحة يوم الخميس قاموا بإدخالي إلى غرفة مخصصة للتعذيب ، و حضر إلى جانب الجلادين أحد كبار الجلادين المعروف لدى أبناء الشعب المغربي المجرم الحقير " برقية " و قال لي بال
حتى لا تكون أمازيغية أمازيغية
بقلـــم:
الحسين أمجوض
من حق أي منا أن يدافع عن كرامته و حريته و أفكاره , وحتى عن الاطار الذي ينتمي اليه ان كان انتمائه لهذا الاطار ينبني على أسس مبدئية علمية و موضوعية . و لم يكن انتماءا فوضويا هدفه الوحيد البحث عن الذات المفقودة في كومة من اللاشيء .فلنعلن أمازيغيتنا قبل كل شيء , و لنقل نحن أمازيغ قبل أن نكون شيئا أخر . هنا لابد أن أحي مناضلي الحركة الثقافية الأمازيغية القابعين في سجون النظام , و الذين يتابعون لأنهم أمازيغ و أبناء الحركة الثقافية الأمازيغية ,ولم يتابعوا لأنهم أبناء منطقة ما أو تنسيقية ما كما يدعي البعض و اقصد هنا احدى المقالات لأحد رواد الأنترنيت , الذي تسأل لماذا تم استهدافهم ؟
أجيب بكلام وجيز لأنهم أمازيغ و هنا ينتهي الكلام و يبدأ كلام أخر , لنسمع أن هناك حركة غيغوشية وفكر غيغوشي و أرض غيغوشية و ثقافة غيغوشية , فلنتحل بروح من الشجاعة الفكرية و نسائل رواد الأنترنيت , عن أية حركة غيغوشية تتحدثون ؟ هذا فعلا ان كنتم تعرفون مفهوم الحرك
الرد الثاني على رد “أحمد عصيد”:
(البادئ اظلم)
- أولا : اسمحوا لي أن أخاطبكم بأسلوب الجمع، لأن فكر عصيد أصبح أكثر تفشي فتحول إلى الظاهرة العصيدية (العصيدة) أو ما يسمى “تاكولا” بالأمازيغية، فأول موقف لهذه الظاهرة جاء مباشرة بعد الاعتقالات في صفوف MCA بعد الأحداث الدموية التي ذهبت الحركة الثقافية الأمازيغية ضحية لها. ففاجأت هذه الظاهرة الرأي العام الأمازيغي بذلك الموقف الغير المشرف.
- ثانيا : المقصود بالظاهرة العصيدية هو ذلك التصور المرتبط بأحمد عصيد القرن 21 وليس المثقف أحمد عصيد القرن 20 لأن بين الاثنين مرحلة فاصلة 2000/2001.
- ثالثا : لكي لا تسمي صاحب المقال والمقال نفسه باللقيط ارتأيت في وضع اسمي على كلا الردين.
وصلتني رسالتكم أو بالأحرى كلمتكم ولأضيف عليها : كل ما قيل ويقال لا يبقى في الذاكرة وفقط.بل يصبح دليل عمل وتاريخ وما يمكن أن يسمى وثيقة تاريخية مستقبلا، ونحن كشباب أمازيغي مناضل من أجل الأمازيغية، نقول إن الصفة النضالية لا تمر عبر انتمائنا إلى جمعية ما أو حزب أو تأتي من اعتراف شخص بصفتنا النضالية، إن النضال واجب مطلق فإن لم يكن من أجل الحياة فليكن من أجل الموت كما تعرفه الحركة الزباتشية.
لم أمارس العنف اللفظي في حقكم ولا في حق ظاهرتكم، بل كان تناول فلسفي لخطاب تحاولون بناءه، وهذا الخطاب يمكن أن نسميه بالخطاب التوافقي بين ثقافتين ومعتقدين فتحاولون بناء الروابط وإدعاء التكامل بين بنيتين مختلفتين واحدة وافدة والأخرى أصلية، لأجل تحقيق ما يسمى بالوحدة في التنوع وكأن الإشكال هو الوحدة دون ممارسة التنوع في كل جوانبه السياسية والاقتصادية وللمزيد عن الحركة التوافقية ( للظاهرة العصيدية) يرجى مراجعة كتاب نقد الفكر الديني لصادق جلال العظم.
أما بخصوص ما تعتبرونه تجريحا “فكلاب الحراسة” لا يعني “IGDI” فقط، بل هو ذلك المفهوم الفلسفي الذي ربما تعرفونه أكثر مني وللإشارة فهناك كتاب معنون بنفس الاسم، أما الرجولة فلا تباع. إن خصوصيتنا في الحديث تنبتي على الجهر بالحقيقة دون مساومة في أمور نعتبرها مدخل أساسي لأي تحول ديمقراطي حداثي بالمغرب. والتعامل ضد المناوئين من الأمازيغ المستهزئين بحقوقنا بنفس الحزم والجدية كتعاملنا مع المتلددين باقصاءنا، فالسوسيولوجي يجب أن تأتي الفضيحة من جانبه والمؤرخ يجب أن تأتي الحقيقة من جانبه والفيلسوف يجب أن يطبع فكره ولو بقليل من الممارسة، ولا يجب الحكم على خطاب
| من أجل حملة وطنية لإنقاذ الأطفال المحاصرين بالجوع والإهمال |
|
بقلم: متتبع منذ أيام مد لي احد الأصدقاء باعتزاز كبير مجموعة من حمالة مفاتيح رسم فيها العلم الفلسطيني بألوانه ومكتوب فيها “ غزة “، يطلب مني شراء إحداها أو أكثر مساهمة مني في مساعدة أهالي غزة و أطفالها المحاصرين، ساهمت باقتناء واحدة مساندة مني مع الضحايا أيا كانوا، ثم سألت صديقي لماذا لم تقم الجمعية التي تبنت هذا العمل الإنساني بنفس العمل للأطفال المغاربة المحاصرين بالجوع والثلج والإهمال في البوادي المغربية المحاصرة منذ شهور بالثلج والذين يتضورون جوعا والموت يحاصرهم في مناطقهم، ألا يستحق منا أبناؤنا هؤلاء القريبون حملة لإنقاذهم؟ من الأولى دينيا و إنسانيا؟ وكأنما صعق صاحبي فوافق على ما لا يستطيع معارضته وبدأ، بعد أن استفاق من الصدمة، اختلاق الأعذار وتصنيف الأولويات منتهيا بان إغاثة الأطفال المغاربة المحاصرين بالجوع الذي ينهشهم والثلج والإهمال الحكومي من مسؤولية الحكومة. ولما سألته عن العمل الإنساني الذي يقوم به، أليس بدوره من مسؤولية الحكومة؟ إن لم نقل أنه من مسؤولية الدول الخليجية الغنية؟ أليس هؤلاء الأطفال أكثر بؤسا وفقرا وإدماء للشعور الوطني والإنساني أم أن الأطفال المحاصرين يقاسون بمقياس سياسي ما؟ ولماذا لم ينتفض “المجتمع المدني” لتنظيم حملات للتبرع لإنقاذ القرى المحاصرة بالجوع والثلج والإهمال؟ وهي قرى تبدو كأنها خرجت من القرون الوسطى بسبب إهمال الحكومات المتعاقبة في بلدنا. واين الجمعيات الوطنية لمساندة العراق وفلسطين لجمع التبرعات لإ |
جريدة نوميديا:
مواكبة للتطورات الخطيرة التي أسفرت عليها المواجهات والاصطدامات التي حدثت يوم السبت الماضي 14 فبراير 2009 قبالة ما يسمى البرلمان المغربي بالرباط بين عناصر الأمن المغربي وفعاليات الحركة الأمازيغية، اجتمع في مقر جمعية ماسينيسا الثفافية بطنجة أغلب الإطارات المدافعة عن القضية الأمازيغية بالمدينة قصد الوقوف عند خطورة الحدث، والبحث عن الأشكال المتاحة للرد. وبعد التداول والنقاش، اتفقت الأطراف المجتمعة على إصدار بيان تنديدي بسياسة الأبارتايد العروبية، وتضامني مع ضحايا الهجمة الشرسة للمخزن، الذي كشر عن أنيابه في الآونة الأخيرة على كل ذي نسمة بالأمازيغية.
وفيما يلي نص البيان كما توصلنا به من الجهات المعنية:
الحركة الأمازيغية بطنجة
بيان تنديدي وتضامني
انعقد بمقر جمعية ماسينيسا الثقافية بطنجة يوم 17 فبراير 2009/2959 اجتماع الهيئات الموقعة أسفله، على إثر الأحداث الخطيرة التي جرت زوال يوم السبت 14 فبراير 2009/2959 وما واكبتها من انتهاكات واعتداءات جسدية ومعنوية، تمثلت في الضرب والشتم وحجز ممتلكات الغير.
وإيمانا منا بجدوى الدعوة التي أطلقتها لجان الدعم والمساندة، وآباء وأمهات المعتقلين السياسيين للقضية الأمازيغية، للتأكيد على براءة فلذات أكبادهم، الذين صُدرت في حقهم أحكاما جاهزة وجائرة.
وسعيا منا إلى ضرورة جعل قضية معتقلينا السياسيين ضمن أُولى أولوياتنا، واستحضارا لدقة المرحلة وخطورتها التي تُنبئ ببروز معالم سياسة بربرية جديدة التي يُسخِّر لها المخزن كل الإمكانيات قصد إنجاحها.
وعليه قرر المجتمعون إصدار بيان يعلنون فيه للرأي العام الوطني، الإقليمي والدولي ما يلي:
استنكارنا ل:
“الحركة الأمازيغية” حركة لجمع الشمل
وليست حركة انفصالية
بقلم : محمد آيت أعل
تعتبر الحركة الأمازيغية حركة نقدية تصحيحية لما يعيشه شمال افريقيا من ديكتاتورية الأنظمة العروبية التوتاليتارية التي انتهكت حقوق الإنسان الشمال افريقي وهمشت كل ما هو امازيغي.لكن الحركة الأمازيغية اليوم تطرح أكثر من علامة استفهام حول الآليات الواجب العمل بها على المستوى النضالي والاحتجاجي ولعل الحركة الأمازيغية بثمازغا الغربية (المغرب) تعيش مرحلة مخاض عسيرأكثر من أي وقت مضى لتزامن هذه المرحلة مع أحداث ستؤثرعلى الحركة مستقبلا.
*أحداث سيدي إفني:
شكلت أحداث سيدي إفني حدثا داميا في تاريخ المغرب الجديد,فبعد أن ظن الجمبع انتهاء سنوات الرصاص بالكاد تبدأ بالنسبة للأمازيغ.أحداث عرف من خلالها كل المغاربة ما معنى “الديمقراطية”,”طي صفحة الماضي”,”العهد الجديد”,”حرية التعبير”…في البلد الذي يعتبر الأفضل في العالم.كان هجوم السبث الأسود بمثابة فيلم رعب هيتشكوكي استعملت فيه جميع أشكال العنف تم خلالها تكسير العظام واغتصاب الأجساد وانتهاك شرف مغاربة كانوا في الوقت القريب من تصدى للإمبريالية الفرنسية والإسبانية,وكان لهم الفضل في إخراج المستعمربالنار والحديد وسفك الدماء وليس بالكتابات وقصائد الشعر كما كانت تفعل الحركة اللاوطنية من أهل فاس.
إن أحداث سيدي إفني إن كانت تدل على شيء فهي تدل على مدى الحقد الذي تكنه الحكومة الفاسية للأمازيغ بعد أن قامت باجتياح هو الأول من نوعه في تاريخ العهد الجديد ضرب فيه المشارك في الاحتجاج وغير المشارك,الرجال والنساء,الأطفال والشيوخ,المعافى بدنيا والمعاق…بل تجاوزت هذا إلى حد سرقة مبالغ مالية من المواطنين. لتكون الحكومة قد قدمت هدية لقبائل آيت بعمران مكافأة لهم على تضحيتهم الغالية في سبيل الاستقلال في انتظار مكافأت أخرى ستقدم للمناطق الأمازيغية الأخرى.
*الشعب المغربي وخطاب “البروبكاندا”:
ولأنه ما من جريمة كاملة,استطاع شابان من ساكنة المنطقة تصوير فيديو يظهر من خلاله مواطن لاحول ولا قوة له يضرب بشكل يطرح السؤال ما إذا كان ضاربوه تجري في عرقهم دماء مغربية ؟ وتم إدراجه في موقع يوتوب.لم يكن ذلك الفيديوالذي مدته دقيقة وثلاثة وأربعون ثانية سوى نموذج مصغر لأشكال التعذيب المتلفزة,أما ما خفي في بيوت الناس ومخافر الشرطة فقد كان أعظم.
كان ذلك بمثابة ضربة قاضية لوزارة الداخلية التي كانت في وقت قريب, تعلن بأن أجهزة الأمن لم تقم سوى بتخويف المواطنين,وتفريق المتظاهرين بشكل سلمي كما يقع في النرويج والسويد.كما كانت القناة الثانية في دار غافلون وهذا ليس بالغريب بما أنها لا تغطي سوى أحداث العراق وما يقع في الأراضي الفلسطينية.فقامت وزارة الداخلية وعلى رأسها الدكتور شكيب بن موسى (ميلوزوفيتش المغرب) بالترويج لبعض الإشاعات التي أكل عليها الدهر وشرب, لتصحيح الصورة البشعة,وصب مساحيق المكياج على الوجه الحقوقي في المغرب(تغطية الشمس بالغربال). فصدق المجتمع المغربي كعادته جميع الخرافات المخزنية.وفحوى هذه الأخيرة أن سكان سيدي إفني رفعوا شعارات مناوئة للمغرب, ويطالبون إدراج قبائل أيت بعمران ضمن الشعوب الصحراوية المطالبة والبوليساريو بالاستقلال التام عن التاج المغربي.ناهيك عن كون بعض الحركات الأمازيغية هي المسؤولة عن انتفاضات سيدي إفني.وما يندى له القلب هو تصديق الشعب المغربي لهذه الخزعبلات,وكانت له مواقف من تداعيات هذا الحدث حيث وصفت شريحة منه المتظاهرين الأحرار بالشماكرية والأميين والهمجيين وكذلك بأعداء الوحدة الترابية…وهذه ليست سوى أراء حرة لبعض العروبيين وأب













