الرد الثاني على رد “أحمد عصيد”:
(البادئ اظلم)
- أولا : اسمحوا لي أن أخاطبكم بأسلوب الجمع، لأن فكر عصيد أصبح أكثر تفشي فتحول إلى الظاهرة العصيدية (العصيدة) أو ما يسمى “تاكولا” بالأمازيغية، فأول موقف لهذه الظاهرة جاء مباشرة بعد الاعتقالات في صفوف MCA بعد الأحداث الدموية التي ذهبت الحركة الثقافية الأمازيغية ضحية لها. ففاجأت هذه الظاهرة الرأي العام الأمازيغي بذلك الموقف الغير المشرف.
- ثانيا : المقصود بالظاهرة العصيدية هو ذلك التصور المرتبط بأحمد عصيد القرن 21 وليس المثقف أحمد عصيد القرن 20 لأن بين الاثنين مرحلة فاصلة 2000/2001.
- ثالثا : لكي لا تسمي صاحب المقال والمقال نفسه باللقيط ارتأيت في وضع اسمي على كلا الردين.
وصلتني رسالتكم أو بالأحرى كلمتكم ولأضيف عليها : كل ما قيل ويقال لا يبقى في الذاكرة وفقط.بل يصبح دليل عمل وتاريخ وما يمكن أن يسمى وثيقة تاريخية مستقبلا، ونحن كشباب أمازيغي مناضل من أجل الأمازيغية، نقول إن الصفة النضالية لا تمر عبر انتمائنا إلى جمعية ما أو حزب أو تأتي من اعتراف شخص بصفتنا النضالية، إن النضال واجب مطلق فإن لم يكن من أجل الحياة فليكن من أجل الموت كما تعرفه الحركة الزباتشية.
لم أمارس العنف اللفظي في حقكم ولا في حق ظاهرتكم، بل كان تناول فلسفي لخطاب تحاولون بناءه، وهذا الخطاب يمكن أن نسميه بالخطاب التوافقي بين ثقافتين ومعتقدين فتحاولون بناء الروابط وإدعاء التكامل بين بنيتين مختلفتين واحدة وافدة والأخرى أصلية، لأجل تحقيق ما يسمى بالوحدة في التنوع وكأن الإشكال هو الوحدة دون ممارسة التنوع في كل جوانبه السياسية والاقتصادية وللمزيد عن الحركة التوافقية ( للظاهرة العصيدية) يرجى مراجعة كتاب نقد الفكر الديني لصادق جلال العظم.
أما بخصوص ما تعتبرونه تجريحا “فكلاب الحراسة” لا يعني “IGDI” فقط، بل هو ذلك المفهوم الفلسفي الذي ربما تعرفونه أكثر مني وللإشارة فهناك كتاب معنون بنفس الاسم، أما الرجولة فلا تباع. إن خصوصيتنا في الحديث تنبتي على الجهر بالحقيقة دون مساومة في أمور نعتبرها مدخل أساسي لأي تحول ديمقراطي حداثي بالمغرب. والتعامل ضد المناوئين من الأمازيغ المستهزئين بحقوقنا بنفس الحزم والجدية كتعاملنا مع المتلددين باقصاءنا، فالسوسيولوجي يجب أن تأتي الفضيحة من جانبه والمؤرخ يجب أن تأتي الحقيقة من جانبه والفيلسوف يجب أن يطبع فكره ولو بقليل من الممارسة، ولا يجب الحكم على خطاب
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ