كتبها الباعمراني في 12:50 صباحاً :: تعليق واحد
كتبها الباعمراني في 12:50 صباحاً :: تعليق واحد
العرب يحتفلون بمرور اثنى عشر قرنا على إحتلالهم ارض تيموزغا
كتبها الباعمراني في 11:04 صباحاً :: تعليق واحد
كتبها الباعمراني في 10:54 صباحاً :: لا يوجد تعليق
كتبها الباعمراني في 11:59 صباحاً :: لا يوجد تعليق

كتبها الباعمراني في 12:37 مساءً :: لا يوجد تعليق

كتبها الباعمراني في 12:29 مساءً :: لا يوجد تعليق

كتبها الباعمراني في 12:27 مساءً :: لا يوجد تعليق

كتبها الباعمراني في 12:22 مساءً :: لا يوجد تعليق

كتبها الباعمراني في 12:18 مساءً :: لا يوجد تعليق
أبو القاسم عباس بن فرناس بن فرداس التاكرني(810-887 م) مخترع وفيلسوف وشاعر أندلسي من أصل بربري (أمازيغي) من قرطبة، من موالي بني أمية، وبيته في برابر تاكرنا. عاش في عصر الخليفة الأموي الحكم بن هشام وعبدالرحمن الناصر لدين الله ومحمد بن عبد الرحمن الأوسط في القرن التاسع للميلاد. كان له اهتمامات في الرياضيات والفلك والكيمياء والفيزياء. اشتهر أكثر ما اشتهر بمحاولته الطيران إذ يعده العرب والمسلمون أول طيار في التاريخ. تبحره في الشعر و معرفته في الفلك مكنتا له من أن يدخل إلى مجلس عبدالرحمن الناصر لدين الله المعروف بالثاني. ولكنه استمر في التردد على مجلس خليفته في الحكم محمد بن عبد الرحمن الأوسط (852-886)، لكثرة اختراعاته، والتي ذكر بعضها المؤرخون. اخترع ابن فرناس ساعة مائية سماها، الميقات. وهو أول من وضع تقنيات التعامل مع الكريستال، وصنع عدة أدوات لمراقبة النجوم. ومن الواضح حسب المصادر أن عباس بن فرناس قام بتجربته في الطيران بعد أبحاث وتجارب عدة. وقد قام بشرح تلك الأبحاث أمام جمع من الناس دعاهم ليريهم مغامرته القائمة على الأسس العلمية. يقول ابن سعيد في المغرب في حلى الغرب «ذكر ابن حيان: أنه نجم في عصر الحكم الربضي، ووصفه بأنه حكيم الأندلس الزائد على جماعتهم بكثرة الأدوات والفنون ... وكان فيلسوفاً حاذقاً، وشاعراً مفلقاً، مع علم التنجيم. وهو أول من استنبط بالأندلس صناعة الزجاج من الحجارة، وأول من فك بها كتاب العروض للخليل ... كثير الاختراع والتوليد، واسع الحيل حتى نسب إليه السحر وعمل الكيمياء. وكثر عليه الطعن في دينه، واحتال في تطيير جثمانه، فكسا نفسه الريش على سرق الحرير، فتهيأ له أن استطار في الجو من ناحية الرصافة، واستقل في الهواء،
المزيد ...كتبها الباعمراني في 08:24 مساءً :: لا يوجد تعليق
يعتبر ماركو بولو أشهر رحالة العالم في العصور الوسطى. فقد كان رجلاً استثنائياً خرج في مغامراته إلى أراض بعيدة مجهولة واستكشف أرجاء مثيرة من العالم في أسفاره ليسرد لنا قصة رائعة عن تجاربه مع شعوب وثقافات غريبة. لكن كم منا يا ترى يعرف أن رجلاً آخر عاش في الفترة ذاتها تقريباً التي عاش فيها ماركو بولو غير أنه سافر أكثر منه؟ إنه ابن بطوطة, الرحالة العربي الذي فاق كل رحالة عصره وقطع حوالي 75 ألف ميل تقريباً في أسفاره. كما أنه أيضاً الرحالة الوحيد في العصور الوسطى الذي رأى بلاد كل حاكم مسلم من حكام عصره.

في رحلته التي أراد منها أن يحج إلى مكة, زار ابن بطوطة خلالها شمال أفريقيا وسورية. ثم خرج يستكشف باقي الشرق الأوسط وفارس وبلاد الرافدين وآسيا الصغرى. ووصل إلى شبه القارة الهندية وأمضى هناك قرابة عقد في بلاط سلطان دلهي الذي أرسله سفيراً له إلى الصين.
بعد 30 عاماً من الترحال والاستكشاف, قرابة عام 1350, بدأ ابن بطوطة طريق عودته إلى وطنه. وأخيراً عاد إلى مدينة فاس في المغرب. وهناك, في بلاط السلطان ابن عنان, قرأ أوصاف ما رآه في أسفاره على ابن الجوزي. الذي خط منها كتاباً. وهذا الكتاب موجود بين أيدينا اليوم ويعرف بعنوان "رحلات ابن بطوطة".
يتحدث كتاب الرحلات عن المغامرات التي عاشها ابن بطوطة في أسفاره. فخلالها تعرض للهجوم مرات كثيرة, وفي إحداها
كتبها الباعمراني في 08:18 مساءً :: لا يوجد تعليق



الاسم: الباعمراني
